سُنن يوم الجمعة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

جديد2 سُنن يوم الجمعة

مُساهمة من طرف قاهر الجهل في 2016-11-13, 00:27

استحباب كثرة الصّلاة على الرّسول صلّى الله عليه وسلّم: فقد قال صلّى الله عليه وسلّم:" إِنَّ مِنْ أَفْضَلِ أَيَّامِكُمْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، فِيهِ خُلِقَ آدَمُ عَلَيْهِ السَّلام، وَفِيهِ قُبِضَ، وَفِيهِ النَّفْخَةُ، وَفِيهِ الصَّعْقَةُ، فَأَكْثِرُوا عَلَيَّ مِنْ الصَّلاةِ فَإِنَّ صَلاتَكُمْ مَعْرُوضَةٌ عَلَيَّ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَكَيْفَ تُعْرَضُ صَلاتُنَا عَلَيْكَ وَقَدْ أَرَمْتَ -أَيْ يَقُولُونَ قَدْ بَلِيتَ- قَالَ: إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ حَرَّمَ عَلَى الأَرْضِ أَنْ تَأْكُلَ أَجْسَادَ الأَنْبِيَاءِ عَلَيْهِمْ السَّلام "، صحّحه الألباني. وقال في عون المعبود:" وَإِنَّمَا خَصَّ يَوْم الْجُمُعَة لأَنَّ يَوْمَ الْجُمُعَة سَيِّدُ الأَيَّام، وَالْمُصْطَفَى سَيِّدُ الأَنَام، فَلِلصَّلاةِ عَلَيْهِ فِيهِ مَزِيَّةٌ لَيْسَتْ لِغَيْرِهِ ". ومن فضل الصّلاة على النّبي، ما قاله صلّى الله عليه وسلّم:" إِنَّهُ أَتَانِي مَلَكٌ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ أَمَا يُرْضِيكَ أَنَّ رَبَّكَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ: إِنَّهُ لَا يُصَلِّي عَلَيْكَ أَحَدٌ مِنْ أُمَّتِكَ، إِلَّا صَلَّيْتُ عَلَيْهِ عَشْرًا، وَلَا يُسَلِّمُ عَلَيْكَ أَحَدٌ مِنْ أُمَّتِكَ، إِلَّا سَلَّمْتُ عَلَيْهِ عَشْرًا؟ قُلْتُ: بَلَى أَيْ رَبِّ "، صحّحه الألباني. استحباب الاغتسال، والتّطيب، ولبس أحسن الثّياب، والتّسوك، والتّبكير للصلاة: فعن سلمان الفارسي رضي الله عنه، أنّ رسول الله - صلّى الله عليه وسلّم - قال:" لا يغتسل رجل يوم الجمعة، ويتطهّر بما استطاع من طهر، ويدهن من دهنه، أو يمسّ من طيب بيته، ثمّ يروح إلى المسجد، ولا يفرّق بين اثنين، ثمّ يصلّي ما كتب له، ثمّ ينصب للإمام إذا تكلّم، إلا غفر له ما بين الجمعة إلى الجمعة الأخرى "، رواه البخاري، وفي رواية:" ما لم تُغشَ الكبائر ". وقال صلّى الله عليه وسلّم:" من اغتسل يوم الجمعة غُسل الجنابة ثمّ راح، فكأنّما قرب بدنه، ومن راح في السّاعة الثّانية فكأنّما قرب بقرة، ومن راح في السّاعة الثّالثة فكأنما قرب كبشا أقرن، ومن راح في السّاعة الرّابعة فكأنّما قرب دجاجة، ومن راح في السّاعة الخامسة فكأنّما قرب بيضة، فإذا خرج الإمام حضرت الملائكة يستمعون الذّكر "، رواه مسلم. قراءة سورة الكهف: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم:" من قرأ سورة الكهف في يوم الجمعة، سطع له نور من تحت قدمه إلى عنان السّماء، يضيء له يوم القيامة، وغفر له ما بين الجمعتين "، رواه أبو بكر بن مردويه في تفسيره بإسناد لا بأس به. وقال صلّى الله عليه وسلّم:" من قرأ سورة الكهف ليلة الجمعة أضاء له من النّور فيما بينه وبين البيت العتيق "، صحّحه الألباني. تحرّي ساعة الإجابة والإكثار من الدّعاء: فعن أبي هريرة رضي الله عنه، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ذَكَرَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَقَالَ:" فِيهِ سَاعَةٌ لا يُوَافِقُهَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي، يَسْأَلُ اللَّهَ تَعَالَى شَيْئًا، إِلا أَعْطَاهُ إِيَّاهُ، وَأَشَارَ بِيَدِهِ يُقَلِّلُهَا "، رواه البخاري ومسلم.

قاهر الجهل
عضو نشيط
عضو نشيط

الدولة : الجزائر
عدد المشاركات : 55

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى