قصة واقعية تدمع لها العين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

جديد2 قصة واقعية تدمع لها العين

مُساهمة من طرف سليم القلب في 2016-02-02, 00:15

قصه واقعيه
كانت حياة أماني .....
كانت مديرة دار تحفيظ القرآن الكريم،
حولت جميع جلساتهم الاجتماعية سواء في اﻷسرة أو العمل أو الالتقاءات أيا كان نوعها وقفة مع آية أو درس قرآني،، أو معجزة قرآنية،،
في شهر شعبان الماضي،، أصيبت بجلطة،،
وأدخلت على أثرها المستشفى،،
تحكي صاحبتها أنها وقت تكون محررة من اﻷجهزة والمغذيات،،
تمر على الغرف واحدة واحدة،، تدعو إلى درس قرآني في غرفتها،،
وإن كانت معلقة باﻷجهزة تستخدم الهاتف الداخلي للغرف وتدعو من في الغرف لحضور درسها القرآني،،
أماني كانت حافظة للقرآن الكريم،،
كلمتها صاحبتها للاطمئنان عليها،،
فطلبت منها أماني طلبا،،
قالت أرغب بأن تراجعي لي القرآن،،
خشية أن تموت على أثر مرضها وهي غير متمكنة منه،،
قالت صاحبتها،، أبشري ولا يهمك،، راح أتصل فيك يوميا وأسمع لك،،
قالت أماني: ﻻ ﻻ ﻻ أرغب بحضورك عندي بالمستشفى وتراجعي لي عن قرب لأستشعر الحلقة وأعيش أجوائها،،
وافقت صاحبتها على طلبها،، وكانت تأتي لزيارتها من العصر إلى العشاء،، وتراجع معها القرآن،،
دخل رمضان عليها،،
أمرها اﻷطباء باﻹفطار
قالت،، لا والله ما أفطر نهار رمضان،،
قالوا اﻷطباء ستهلكين!!
قالت لا والله،، لا أستطيع اﻹفطار في نهار رمضان،،
ثاني يوم رمضان،، وافتها المنية،،
ووقت احتضارها.. كانت صاحبتها بالجوار،،
تقول صاحبة أماني،،
بدأت تحتضر أماني ولسانها يلهج بآية،،
( والذين آمنوا أشد حبا لله)
تقول بدأ صوتها يعلو ويعلو وهي تردد هذه اﻵية،،
وصلت إلى أعلى حد من الصوت وهي تردد هذه اﻵية
( والذين آمنوا أشد حبا لله)
( والذين آمنوا أشد حبا لله)
( والذين. آمنوا أشد حبا لله)
ثم بدأ ينخفض صوتها،، رويدا رويدا،، وهي ما زالت تردد هذه اﻵية،،
حتى فارقت الحياة،،
فارقت الحياة والمصحف بين يديها،،
لا إله إلا الله،،
أي موتة هذه،، وأي خاتمة هذه،،
نقلت أماني إلى مغسلة اﻷموات،،
حاولت المغسلة أن تفك المصحف من بين يديها لم تستطع،،
اتصلت على الشيخ خالد الشهري لمن يعرفه،،
قال الشيخ مستحيل مستحيل،،
لن أصدق حتى أراها،،
قالوا له تعال وانظر،،
وحجبوا أماني ودخل الشيخ،،
حجبوا أماني وروحها قد حلقت إلى بارئها،،
كانت محافظة على حجابها حية،، فحجبها الله ميتة،،
ما أن رآها الشيخ،، حتى برك على ركبتيه باكيا،،
والله إنها لهذه هي الخاتمة الحسنة،،
أغسلوها وكفنوها وأدفنوها بمصحفها،،
وفعلا غسلوها وكفنوها ودفنوها بمصحفها،،
هذه هي أماني في حياتها،،
وهذه هي خاتمتها،،
نحسبها من الصالحين،، والله حسيبها،،
هذه هي أماني العنزي
رحمها الله
فماذا فعلت أنتي أيتها اﻷخت الفاضلة مع القرآن؟!!!!
وكيف ستكون الخاتمه؟؟؟
قبل ان ننام وجولاتنا بين ايدينا واول مانستيقظ نفتح جولاتنا اشغلتنا الدنيا الى متى وهذا حالنا 

سليم القلب
عضو متطور
عضو متطور

الدولة : الجزائر
عدد المشاركات : 171

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

جديد2 رد قصة واقعية تدمع لها العين

مُساهمة من طرف romeissa55 في 2016-02-02, 00:33

اللهم أرزقنا حسن الخاتمة

romeissa55
عضو نشيط
عضو نشيط

الدولة : الجزائر
عدد المشاركات : 146

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

جديد2 رد: قصة واقعية تدمع لها العين

مُساهمة من طرف dakia في 2016-02-02, 17:54

نرجوك يا رب ان تغفر لنا

dakia
عضو نشيط
عضو نشيط

الدولة : الجزائر
عدد المشاركات : 108

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

جديد2 رد: قصة واقعية تدمع لها العين

مُساهمة من طرف سليم القلب في 2016-02-02, 17:58

ااااااااااااااااااامين

سليم القلب
عضو متطور
عضو متطور

الدولة : الجزائر
عدد المشاركات : 171

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى