النية الذكية ....

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

جديد2 النية الذكية ....

مُساهمة من طرف the spy girl في 2013-05-31, 23:50

انطلاقاً من قول يحيى بن أبي كثير رحمه الله :


( تعلّموا النية فإنها أبلغ من العمل )





تأتي فكرتنا الـ صغيرة جداً جداً ،



التي بإمكانها أن تقلب حياتنا جداً جدا





ألا وهي :



” الــنـيـة الـذكـيـة “











وهي تعني أن نحتسب الأجر عند أدائنا للأعمال الروتينية !



أو بمعنى آخر ” تحويل العادات إلى عبادات “



لأن صلاح القلب بصلاح العمل .. وصلاح العمل بصلاح النية ()



وبذلك نحصل على الكثييير من الحسنات التي نحتاجها في



(يوم لا ينفع مال ولا بنون * إلا من أتى الله بقلبٍ سليم )







- – - - - – - -





أمثـــلة :





(1)






النوم .. عمل يومي ضروري كلنا نستمتع فيه



فجميعنا نحتاج أن ننام ،



لكن الفرق أني أستطيع أن أنام بحساب أجر مفتوح حتى أستيقظ !



كل ما علينا أن نفكر ونحن نغمض أعيننا :



يا ربّ اجعل نومنا راحة للبدن الذي سيعمل لأجلك .. يطيعك ويعبدك كما تحبّ





.



(2)





دورة المياه .. المحطة المتكررة كلّ يوم ! 



فيها العديييد من الفرص لاكتساب الأجر ،



{يحبّ المتطهرين} = كل مرة نستحم مأجورين


الوضوء = مع كل قطرة تُغسل ذنوب


” غفرانك “ = نشكر الله بعد كل دخول للخلاء ، فيبارك لنا الله في النعم !


وبالتأكيد النيات غير محصورة هنا .. نحتاج أن نفكّر فقط .





.



(3)





الطعام حاجة ضرورية للإنسان ،



وتتدرج في الأهمية .. من الوجبات الرئيسية حتى الحلويات والمشروبات ،



فما رأيكم أن نحتسبها كلها لله ؟



بحيث أن هذا الطعام يقوينا ويعيننا على إرضاء الله عزّ وجلّ ،



والمؤمن القويّ كما تعلمون .. خير وأحبّ إلى الله من المؤمن الضعيف ،



فلنبني أجساد وعقول تصنع حضارة مشرقة في المستقبل القريب بإذن الله ()



.. ولاننسى الأجر طبعاً ؛)





.



(4)





الثياب .. مستحيل أن يتحرك الإنسان بدونها !



أو بالأخص .. هي الفقرة المفضلة للجنس الناعم



وبما أننا أكثر من يستخدم حديث “إن الله جميل يحبّ الجمال “



فلن لنجد صعوبة بأن نتذكر أن هيئتنا المرتبة والأنيقة هي لأجل الله عزّ وجل ،



سواء كنّا في الجامعة ، أو في المناسبات ، أو حتى في السفر !



فلا أحد يستطيع أن يمثل دين الإسلام الصحيح بشكل صحيح إلا المسلمين طبعاً ،



والأناقة تكتمل حين يكون اللباس المناسب للشخص المناسب في المكان المناسب ..



وهذا يتضمن بالتأكيد كل ما هو محتشم وراقي ، يعكس أخلاق الشخص واحترامه لنفسه ،



ومع كل قطعة نختارها .. نجدد النيّة لذلك





.



(5)





القراءة تبني الثقافة في مختلف المجالات ،



حتى لو كان الشخص لا يستهويها .. إلا أنه مثلا مضطر بعض الأحيان لقراءة المناهج الدراسية لأجل الاختبار



.. وحتى رسائل الجوال ، والماسنجر والعديد من الأشياء التي لا يفهمها الإنسان إلا بقراءتها !



فلو نوينا أننا نقرأ لنرفع الجهل عن أنفسنا ، ونتميز عن الجهلاء



كما قال تعالى (هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون) ؟



حتى درجاتهم مختلفة عند الله في الدنيا والآخرة !



والقراءة هي غذاء الروح ، بالضبط مثل ما يكون الطعام غذاء البدن ..



فـ من لا يأكل يموت من الجوع ،



ومن لا يقرأ يموت من الجهل .. ويضيع في ظلامه !





.



(6)






الإنترنت .. – نيتي المفضلة –



وبصفتي أقضي ساعات على جهازي الجميل ككل شباب هذا الجيل ،



فكّرت .. كيف يمكن أن أجد الأجر هنا ؟



وجدت أني أستطيع أن أشترك في مواقع ومجموعات بريدية مفيدة ،



أو أن اختار مقطع لمحاضرة ممتعة من اليونيوب .. وأعتبرها مجلس ذكر ،



أو أن أتواصل و أسدي خدمة لأحد “متوهق” من الأقارب والأحباب والأصحاب ،



.. والكثيير من الامور التي تجرّ الأجور !



وبذلك أصيب عصفور الأجر وعصفور العمل بحجر النية





.



(7)





كل مكان يحتاج مال ، وقد اخترت المحفظة لهذه ” النية الصديقة “ لأن استخداماتها أصبحت أكثر من



مجرد حافظة للنقود .. ففيها بطاقات الهوية ، ومفتاح المنزل ، والعديد من الأشياء



التي تجعلنا نفتحها كثيراً ،



ونستطيع أن نستفيد من هذا الاستخدام المتكرر لها بأن نجعلها تذكرنا



أننا كلما دفعنا لمشتريات وحاجيات قد لا تكون ضرورية .. يكون هناك مساكين لايجدون قرشاً يشترون به ،



وكلما أخذنا مفتاح المنزل لنفتحه باطمئنان .. يكون هناك مسلمين لا يجدون لهم لا مأوى ولا أمان .. إما لفقر أو حرب ،



وكلما خرجنا مع أهلنا أو أصدقائنا لنستمتع .. هناك من لا يجد له أسرة ولا صديق وفي يشاركهم حياته !



فـ لنحمد الله كثيراً ،



ولنتصدق كثيراً ،



ولنحتسب أكثر في كلّ مرة !



لأن الغنى هو غنى النفس وغنى الأخلاق ورصيد الحسنات



.. ليس أبداً مال أو مظهر أو ماديات !







- – - - - – - -











بعد كلّ هذه الأمثة التي لم تستغرق مني سوى دقائق من التأمل .. لازلت متأكدة من أنّ هناك المزيد لديكم بالطبع !



فلنفكّر معاً ونصنع نيّات ذكيّات نعلقها لتذكرنا دائماً بتجديد النية ،





وهكذا ،



عندما نعتني بتفاصيل أيامنا ، نجد أن حياتنا أصبحت راقية وعلى مستوى رفيع من الإنجازات !



لأن القاعدة الذهبية للسعادة = عمل + أجر





( فلنغتنمها )

the spy girl
عضو جديد
عضو جديد

الدولة : الجزائر
عدد المشاركات : 10

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

جديد2 رد: النية الذكية ....

مُساهمة من طرف ريهام في 2013-07-02, 14:15

شكرا لك 

ريهام
مشرف
مشرف

الدولة : الجزائر
عدد المشاركات : 245

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى